عن المهرجان
أول مهرجان دولي لسينما الشباب في العراق
منصة تنطلق من بغداد نحو العالم، تحتفي بالأصوات السينمائية الجديدة وتمنحها جمهوراً يصغي.
رسالتنا
السينما وسيلة للتعبير وأداة للمعرفة والحوار
نؤمن بأن السينما وسيلة للتعبير الفني وأداة للمعرفة والحوار وبناء الوعي، وجسر يربط بين الشعوب والثقافات والأجيال. ومن هنا نعمل على أن يكون المهرجان منصة عراقية ذات حضور دولي تنطلق من بغداد نحو العالم وتحمل صورة العراق الثقافية والحضارية المعاصرة.
يُعد مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب أول مهرجان سينمائي دولي متخصص بسينما الشباب في العراق، ومنصة متنامية لاكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة من المنطقة والعالم.
يقام المهرجان في بغداد، المدينة التي تستعيد مكانتها كمركز ثقافي وإبداعي في الشرق الأوسط، ويجمع سنوياً صناع الأفلام الشباب والجمهور والنقاد والمهنيين في صناعة السينما ضمن برنامج من العروض والمسابقات والورش والفعاليات الحوارية.
نبحث عن الأفلام الجريئة والمبتكرة التي تعكس رؤى جديدة وتقدم قصصاً إنسانية مؤثرة، ويمنح المهرجان المشاركين فرصة عرض أعمالهم أمام جمهور متنوع والتواصل مع صناع السينما والمؤسسات الثقافية والانضمام إلى شبكة دولية متنامية من المبدعين الشباب.
العرض والتنافس
مسابقات رسمية للأفلام الروائية والوثائقية وأفلام التحريك القصيرة، وبرنامج رسمي خارج المسابقة.
التدريب والتطوير
ورش وفعاليات حوارية تجمع صناع الأفلام الشباب بالخبراء والنقاد والمهنيين في الصناعة.
التواصل المهني
شبكة دولية متنامية من المبدعين الشباب والمؤسسات الثقافية تفتح فرصاً لتحويل المواهب إلى مشاريع مستدامة.
ماذا نبحث عنه
أولوياتنا في الاختيار
- 01الأفلام الأولى أو الثانية للمخرجين الشباب.
- 02الأفلام المنتجة أو المشاركة في إنتاجها جهات عراقية.
- 03الأفلام ذات العروض الأولى.
- 04الأعمال التي تقدم رؤى مبتكرة وقصصاً إنسانية ذات قيمة فنية وثقافية.
المسيرة
من بغداد إلى العالم
- 1

شباط 2025
الدورة الأولى
الانطلاقة في بغداد بمشاركة فنية واسعة محلياً ودولياً.
- 2

كانون الثاني 2026
الدورة الثانية
أولوية للأفلام التي تتناول قضايا الشباب والمناخ والمياه والتعليم والتمكين.
- 32027
6–10 نيسان 2027
الدورة الثالثة
باب التقديم مفتوح حتى 31 كانون الأول 2026.

الدكتور أحمد المبرقع
رئيس مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب
كلمة رئيس المهرجان
أهلاً بكم في الدورة الثالثة
في كل دورة جديدة من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يزداد إيماننا بأن السينما وسيلة للتعبير الفني وأداة للمعرفة والحوار وبناء الوعي وجسراً يربط بين الشعوب والثقافات والأجيال.
لقد انطلق هذا المهرجان من فكرة بسيطة وطموحة هي استحقاق الشباب العراقي والعربي والعالمي منصة تتيح لهم أن يرووا من خلالها قصصهم وأن يجدوا جمهوراً يصغي إلى أسئلتهم ورؤيتهم للمستقبل، واليوم وبعد النجاحات التي حققتها الدورات السابقة أصبح المهرجان مساحة حقيقية للقاء المبدعين الشباب وتبادل الخبرات والتجارب والأفكار.
إن ما نشهده من تطور متسارع في صناعة السينما والتقنيات الرقمية يضع على عاتقنا مسؤولية أكبر في دعم الجيل الجديد من صناع الأفلام ليس فقط من خلال العرض والتنافس بل عبر التدريب والتطوير والتواصل المهني وخلق الفرص التي تساعدهم على تحويل مواهبهم إلى مشاريع إبداعية مستدامة.
تأتي الدورة الثالثة من المهرجان في مرحلة مهمة يعيشها العراق حيث تتعاظم الحاجة إلى الثقافة والفنون بوصفها قوة ناعمة تسهم في ترسيخ قيم الحوار والتسامح والانفتاح وتمنح الشباب مساحة للمشاركة الفاعلة في بناء حاضرهم ومستقبلهم، ومن هنا نواصل العمل على أن يكون المهرجان منصة عراقية ذات حضور دولي تنطلق من بغداد نحو العالم وتحمل صورة العراق الثقافية والحضارية المعاصرة.
أتوجه بالشكر إلى جميع صناع الأفلام الذين اختاروا أن يكونوا جزءاً من هذه التجربة وإلى شركائنا وداعمينا والمتطوعين واللجان الفنية والإدارية الذين يواصلون العمل بإيمان وشغف لإنجاح هذا المشروع الثقافي.
أهلاً بكم في الدورة الثالثة من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب. معاً نؤمن بأن السينما قادرة على أن تفتح نوافذ جديدة للفهم والمعرفة، وأن تمنح الشباب فرصة لصناعة قصصهم وصناعة مستقبلهم.

الجائزة
المسلة الذهبية
مستوحاة من المسلات العراقية القديمة، تُمنح المسلة الذهبية مع شهادة الجائزة ومكافأة مالية للأفلام الفائزة في مسابقات المهرجان.